التصاريح الصحفية

أجنحة عُمان تحتفل بالعودة الميمونة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم

تاريخ: 05 مايو 2015

العدد الجديد من مجلة أجنحة عُمان مايو 2015، مجلة رحلات الطيران العُماني– يحتفل بالعودة الميونة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه - إلى أرض الوطن بعد رحلة علاج تكلل على إثرها بـالـشـفـاء، الأمر الذي شكل لحظة تاريخية فارقة ومشهودة في حياة الشعب العماني.

أجنحة عُمان تحتفل بالعودة الميمونة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
 

الفاضل أسامة بن كريم بن أحمد الحرمي، مدير أول الاتصالات التنفيذية والإعلام في الطيران العماني، أعرب قائلاً:

"نحن فخورون في الطيران العماني لنيلنا شرف الاحتفال في عددنا الأحدث من مجلة أجنحة عُمان بالعودة المباركة لجلالته إلى أرض الوطن سالما معافى بفضل الله وعنايته. إن جلالته يمثل القائد الملهم والمثل الأعلى لكل فرد من شعبه المُحب. وفضلاً عن ذلك، فإن سلطان البلاد المفدى يمثل روح عُمان المنسوجة من إيمان الأمة وثقافتها وتاريخها الناصع، ويسعى من أجل ازدهار السلطنة وتطورها.

قيام دولة عُمان العصرية الحديثة في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس -أيده الله- أتاحت للعمانيين من الفرص ما لم يكونون قد حلموا به سابقاً - ليشمل ذلك جوانب التعليم والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية وغير ذلك الكثير. يدين الطيران العُماني بوجوده إلى دعم وكرم جلالته الفياض ورؤيته الثاقبة وتوجيهاته السديدة لتطوير ودعم مسيرة الطيران العماني، مما كان له كبير الأثر في نمو الشركة وازدهارها. ولعل غلاف المجلة هذا الشهر يعتبر رمزاً بسيطاً يعكس مدى تقديرنا وحبنا واحترامنا لجلالته."

عاد جلالته بتاريخ 23 مارس سالماً معافى بحمد الله تعالى إلى بلاده الحبيبة، حيث انتشرت الفرحة وعمت جميع أطياف الشعب العُماني وكذلك الوافدين المقيمين، وقد حُملت آلاف شعارات التعبير، ونُظمت مسيرات حاشدة ابتهاجاً بالعودة المباركة لجلالته، وتبادل الجميع التهاني والتبريكات على صفحات وسائل الإعلام الاجتماعية بهذه المناسبة، وما ذلك إلا وفاء وترجمة واضحة لمشاعر الوطنية والولاء التي بلا ريب تتجاوز حدود التعبير إلى الالتزام والتنفيذ. هو الحب العميق الذي يكنه ابناء الشعب العماني الوفي لجلالة القائد المفدى.

ولد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد بتاريخ 18 نوفمبر 1940 بمدينة صلالة في المنطقة الجنوبية من سلطنة عمان. وبعد أن تلقى تعليمه في عُمان وإنجلترا التحق جلالته بأكاديمية ساندهيرست حيث أمضى فيهـا عـامين درس خـلالها العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم انضم إلى إحدى الكتائب البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية حيث أمضى ستة أشهر كمتدرب في فن القيادة العسكرية. بعدها عاد جلالته إلى بريطانيا حيث درس لمدة عام في مجال نظم الحكم المحلي وأكمل دورات تخصصية في شؤون الإدارة، ثم عاد إلى عُمان وتولى مقاليد الحكم في عام 1970.

شرع جلالته على الفور في قيادة عجلة التنمية والنماء في البلاد، وتحويلها إلى ما هي عليه اليوم من تقدم إجتماعي وإقتصادي. على حد سواء كان هناك اهتمام سامي بتطوير كل جوانب الحياة وبمختلف المجالات، والأهم من ذلك بالنسبة لعُمان هو الإبقاء على التنوع الثقافي الغني والتراث الأصيل. وحرص جلالته على إقامة علاقة سلام وصداقة مع دول الجوار وبقية دول العالم الأخرى.

اليوم، كأمة متحضرة ومزدهرة، فإن الإحترام الدولي لسلطنة عُمان انبعث من محبة الشعب العماني الأبي لجلالة السلطان المفدى. إن قصة غلاف أجنحة عُمان هذا الشهر يسلط الضوء على تفاصيل أكثر عن جلالته ورؤيته الثاقبة وكذلك الأسباب وراء الاحترام والتقدير الذي يكنه الإنسان العماني والعالم لهذا القائد العظيم امتنانا على ما أعطى وشكرا على ما بذل.

تهدف أجنحة عمان – التي تصدر عن دائرة الاتصالات التنفيذية والإعلام في الطيران العماني كل شهر باللغتين العربية والإنجليزية ويتم توزيعها على متن رحلات الناقل الوطني وفي محطات الناقل الدولية عبر منافذ مبيعات الشركة الخارجية - إلى ترويج المقومات السياحية الفريدة للسلطنة وكذلك وجهات الطيران العماني الدولية، بالإضافة إلى الترويج لخدمات الطيران العماني المميزة وذلك عبر نسخها البالغ عددها 21 ألف نسخة، كما يمكن قراءة المجلة على الموقع omanair.com.

احجز رحلة

We use cookies

By continuing to browse omanair.com, you agree to our terms of useprivacy policy and the use of cookies. For more information, please review our cookie policy.

 

Daily direct flights to Istanbul